
مرض الذئبة الحمراء هو من الأمراض المناعية الذاتية التي تقوم بإصابة
الأنسجة الضامة، فبالتالي فإنه يصيب عدد من أجهزة الجسم، لعل من أهمها
المفاصل والقلب والجلد والجهاز العصبي والرئتين.
هذا المرض يصيب فئة الإناث بشكل أكبر من إًابته للذكور، وتبلغ ذروة هذا
المرض في العقدين الثاني والثالث من العمر، وينشر بشكل كبير في كل من
إيطاليا وأسبانيا ودول بحر الكاريبي
من أهم الأسباب المؤدية لحدوث هذا المرض هو السبب الوراثي
حيث يكون لدى
المصاب إستعدادت هرمونية للإصابة، بجانب تعرضه للمستضدات فتعمل على تشكيل
الأجسام المضادة وتشكيل المركبات المناعية، التي تقوم بمهاجمة جسمه متسببة
له في الإلتهابات
أما عن علامات وأعراض هذا المرض
فإنها ت ختلف وفقاً لإختلاف الجهاز المصاب،
وتعد أعراض وعلامات الجلد والمفاصل هي أكثرها شيوعاً، حيث تتمثل بإلتهابات
المفاصل، ويظهر طفح جلدي على الأماكن التي تتعرض للشمس، هذا بجانب أن
إصابة الجهاز العصبي تكون متمثلة في حدوث صداع وتشنجات وصداع.
ها بجانب حدوث تغير بالحالة المعرفية العقلية وحدوث إضطرابات نفسية مثل
الإكتئاب والذهان
أما بالنسبة لإصابة الكليتين فإنها تتمثل في إلتهاب
الكلى أو حدوث متلازمة كلوية مرضية،
أما عن إصابة الرئتين فإنها تتمثل بشكل
أساسي في إلتهاب الغشاء الذي يحيط الرئتين الأمر الذي يتسبب في حدوث
إرتشاح
أما عن إصابة الفلب فإنها تتمثل في إلتهاب الغشاء الذي يحيط القلب
وحدوث إلتهاب بعضلة القلب، فينتج عنه عجز بالقلب ودقات القلب لا تنتظم،
بجانب حدوث إلتهاب بشغاف القلب
يتمثل تشخيص هذا المرض في وجود أربعة حتى أحد عشر معيار وأكثر ،تلك
المعايير تكون معتمدة على القيام بفحص سريري للمريض، بجانب إجراء العديد من
الفحوص المخبرية المعتمدة على فحص خلايا دم المصاب وفحص الأجسام المضادة
أما عن علاج الذئبة الحمراء بالطب البديل فإنها تعتمد على عدد من الأعشاب
كإستعمال بذور الكتان التي تقي من إلتهابات الكلية الئبي ويساعد على
معالجته، وأيضا إستخدام زيت السمك والأوميجا 3 حيث أنما مفيدان في علاجها،
كما أنه أيضا يتم إستخدام الأعشاب الصينية التي تقوم بالتقليل من فاعليى
الخلايا التي تعمل على تشجيع إنتاج الأجسام المضادة، هذا بجانب أنها من
المضادات القوية للإلتهابات.