تعتبر آلام ومشكلات الكعب من أكثر المشكلات شيوعآ ، فمع زيادة أعباء وضغوط الحياة ، فقد زادت أيضآ الشكوى بخصوص آلام الكعب ، وعادة ما يتركز ألم الكعب في أسفل الكعب ، أو في الجزء الخلفي من الكعب ، ويعتبر ألم الكعب واحد ، على الرغم من تعدد الأسباب والعوامل التي تؤدي إليه ، وقد يكون ألم الكعب مجرد ألمآ عرضيآ ، فينتهي بعد فترة بسيطة ، أو قد يكون علامة على وجود مشكلة أو خلل ما ، فيظل موجودآ حتى يتم علاج السبب الاساسي ، فالأسباب التي تؤدي لألم الكعب كثيرة .
ما هو سبب ألم
الكعب ؟
ترجع آلام الكعب للعديد من الأسباب :
1 –
يحدث
ألم الكعب نتيجة بذل مجهود كبير في وقت معين ، حيث يتم الضغط على كعب القدم ، وهو ما
يسبب الألم .
2 –
إن الوقوف
أو المشي لفترات طويلة يسبب ألم الكعب ، ويتركز ألم الكعب في هذه الحالة في منطقة أسفل
الكعب ، وقد يكون الألم مصحوبآ بتورم وإحمرار الكعب أيضآ .
3 –
من العوامل
المتسببة في ألم الكعب أيضآ هي البدانة والسمنة ، حيث تسبب زيادة الوزن في الضغط على
الكعب ، وزيادة الحمولة عليه ، مما يؤدي لشعور الشخص بالألم ، خاصة عند بذل مجهود .
4 –
الأشخاص
الذين يعانون من تسطح القدم هم الأكثر عرضة لألم الكعب .
5 –
إن اللعب
لفترات طويلة وممارسة التمارين الرياضية دون أخذ أي وقت للراحة بين مختلف الانشطة يسبب
ألم الكعب المزمن ، والذي يؤدي إلى تورم الكعب ، وصعوبة تحرك الشخص بشكل طبيعي ، حتى يزول هذا الألم .
6 –
قد يكون
ألم الكعب نتيجة إرتداء أحذية غير مريحة ، أو إرتداء السيدات للأحذية الضيقة ذات الكعب
العالي ، لكن يزول ألم الكعب بمجرد التخلي عن تلك الأحذية ، واستبدالها بأحذية أخرى
مريحة أكثر .
7 –
يسبب
إلتهاب العمود الفقري ، وإلتهاب المفاصل وإضطرابها آلام شديدة بالكعب ، خاصة عند المشي
، والضغط على الكعب لفترة طويلة .
8 –
إن إضطرابات
المشي ، او المشي غير الطبيعي كما يسميها البعض من أكثر العوامل المساعدة على ظهور
آلام الكعب ، وتكون الآلام في هذه الحالة حادة وقوية .
9 –
تنعكس
آلام الظهر أيضآ على القدم ، وتسبب آلام الكعب .
10 – وجود ضعف في الهيكل العظمي المثبت لقوس القدم يسبب آلام الكعب المزمنة
كذلك .
11 – إن الأشخاص الذين يتعرضون لتمزق وتر العرقوب يعانون من آلام الكعب المستمرة
أيضآ .
12 – تحدث آلام الكعب نتيجة أيضآ الإصابة بالنقرس .
13 – الإصابة بإلتهاب الأوتار الروماتويدي تسبب
المشكلة نفسها كذلك .
متى يعتبر ألم الكعب خطير ؟
يشير ألم الكعب إلى خطر ويحتاج إلى استشارة طبيب متخصص على الفور إذا
كان الألم مصحوبآ بالخدر ، او التنميل ، أو إن كان الألم بعد إصابة قوية بهذه المنطقة
، أو أيضآ إ استمر ألم الكعب لفترة طويلة تصل إلى عدة أيام دون تحسن ولو بسيط .
علاج ألم الكعب : لعلاج ألم الكعب البسيط يمكن إتباع عدد
من الخطوات التي تخفف هذا الألم ، وتساهم في تحسنه بشكل أفضل ، ففي البداية يجب أن
يهتم المريض بأخذ قسط من الراحة ، مع رفع القدمين ، وتجنب الوقوف لفترات طويلة ، أو
المشي لمسافة طويلة أيضآ ، كما يجب أن يهتم الشخص بإرتداء حذاء مريص يساعده على المشي
دون تعب ، كما يجب إنقاص الوزن الزائد إن كان المريض يعاني من البدانة التي تسبب له
هذا الألم المزعج .
